
الزيادة في ثمن الخبز خلال عيد الأضحى تؤجج غضب المواطنين
الزيادات في مختلف مناسبات الأعياد أصبحت لدى بعض التجار عرفا، وأصبح كل واحد يحدد سعر سلعته حسب هواه ولا من يحرك ساكنا، أجل إنهم الخبازون الذين يصرون على معاقبة المواطن الذي يقع بين مطرقة الغلاء الفاحش وسندان عدم مراقبة الأسعار في كل عيد .. وفي هذا السياق فقد عرف ثمن الخبز الذي يعتبر من بين المواد الأساسية في مائدة المواطنين المغاربة، خلال يوم الجمعة ثاني عيد الأضحى هذه السنة زيادة مهولة وغير مقبولة، والتي أثارت جدلا واسعا في أوساط المواطنين، لما استغلت بعض المخابز التي لم تغلق أبوابها خلال فترة العيد كثرة الطلب جراء إغلاق مخابز ذهب عمالها في عطلة العيد.
ومن خلال الجولة القصيرة التي قامت بها ” المستقلة بريس ” في بعض الأحياء الشعبية بالدار البيضاء، وقفنا على مواطنين أرهق جشع التجار كاهلهم وزاد من معاناتهم، وقد أثار استياءهم انعدام المراقبة، كما صرح بذلك أحدهم للجريدة قائلا: “إننا تعودنا على مثل هذه الزيادات التي تنغص علينا فرحة العيد، ولكن بلغ السيل الزبى ونفذ صبرنا”.
السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح شديد، ما هو موقف الجهات الوصية من هذه الفوضى التي يتسبب فيها مقتنصو الفرص..؟ ومن يحمي المستهلكين في مثل هذه الحالات من الذين أعمى بصيرتهم الجشع ..؟