
تالسينت – ميمون بوركبة
في وقت تستنفر فيه العالم قضية العدوان على غزة، تتعرض مناطق أخرى لانتهاكات صارخة تُغيّب عنها الأضواء .. هذه المرة، في تالسينت نواحي فجيج، حيث تحوّل الاعتداء على حرمة الأستاذات إلى جريمة مروّعة .. اقتحام سكنهنّ وإحراقه بما فيه من ممتلكات وحياة
من جهتها، النقابة الوطنية للتعليم (المنضوية تحت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل) في تالسينت، كانت قد نبهت مراراً إلى تصاعد التهديدات ضد العاملين في المؤسسات التعليمية، خاصة بفرعية غمات، وحذّرت من تداعيات صمت الجهات المسؤولة .. لكن، التحذيرات سقطت في آذان صمّاء، وها هي النتائج تصل إلى تهجير رمزي عبر إحراق المساكن، في مشهد يُذكّر بسياسات الترهيب التي لا تليق بدولة القانون
المكتب المحلي للنقابة، يؤكد أنه يواكب الملف منذ البداية، ويحمّل الجهات المعنية كامل المسؤولية عن تفاقم الوضع .. السؤال الذي يفرض نفسه:
* لماذا لم تُتخذ إجراءات استباقية رغم تكرار الاعتداءات ..؟
* أين حماية نساء ورجال التعليم في المناطق النائية، الذين يُفترض أنهم تحت حماية الدولة ..؟