

من غرائب اليوم وفي مدينة لا يُراد لها أن تكون مدينة؛ أن كائنا انتخابيا طالب بالحكم على ناشط إعلامي بأداء تعويض مدني جبرا للضرر، محدد في مبلغ 50 مليون سنتيم مع الصائر وتحديد أمد الإكراه البدني في الأقصى والنفاد المعجل، فقط لأنه عبّر عن رأيه وأفكاره ..!
والأغرب من ذلك، أن الشكاية مقدمة بصفة منتخب جماعي، وليس بصفة مواطن عادي، أي صوّت له المواطنون ليزج بالإعلاميين وأصحاب الرأي داخل غياهب السجون