

صورة من الأرشيف
مراسلة – إبراهيم بونعناع
لعل الدور المنشود من التربية هو إعداد الإنسان للحياة، حيث يتم ذلك عبر مختلف مؤسسات التنشئة الاجتماعية، المتمثلة في الأسرة والمدرسة والمحيط.، شريطة حدوث تكامل وتعاون بين هذه المؤسسات
التربية تبدأ أولا داخل الأسرة، باعتبارها الحاضنة الأولى الأساسية وحجر الزاوية في التربية السليمة للطفل .. إذ، فيها يكتسب الطفل أساليب وسلوكيات معينة، تتفق مع معايير وقيم المجتمع تحقق له التفاعل والتوافق في الحياة
لكن، من المؤسف ما نلاحظه اليوم من مظاهر غير طبيعية وسلوكات مشينة .. مردها، الأساليب الخاطئة للتربية من قبل الوالدين في تربية أبنائهم، كالضرب والشتم والقسوة والإهانة، الشيء الذي ينتج تنشئة غير سليمة وأطفال يعانون مشاكل نفسية .. تكون عواقبها، الضعف والانكسار والإحباط والعدوانية