

مراسلة – سليمان قديري
بعد أحداث الفوضى الأخيرة، التي عاشها السوق الأسبوعي حد أولاد جلول إقليم القنيطرة، حيث تعرض مجموعة من الباعة إلى عمليات السطو على ممتلكاتهم، المتمثلة في البضائع المعروضة للبيع، الشيء الذي كان سببا في تحرك السلطات الأمنية بجميع الأسواق المغربية، من أجل حماية الباعة، و السهر على أمن و نظام الأسواق، وحمايتها من عمليات السطو والسرقة،

موازاة مع ذلك، كان النموذج الأسمى لهذه التغييرات التنظيمية، من سوق أربعاء الصخور الرحامنة، هذا الأخير عرف تنظيما محكما، مع الانتشار الواسع لرجال القوات المساعدة وكذلك أعوان السلطة، حسب المعطيات المتوصل بها من عين المكان، تحسبا لوقوع أحداث مماثلة لسوق أحد أولاد جلول إقليم القنيطرة، وذلك حفاظا على استقرار الأوضاع، مع الحماية اللازمة في حق المواطنين، سواء كانوا باعة، أو متسوقين