

إبراهيم بونعناع
تزامنا مع موجة البرد القارص التي تعرفها بلادنا .. وخصوصا، مناطق الأطلس، يعود الكلام مجددا لإثارة ظاهرة المشردين والأشخاص دون مأوى من المغاربة .. الذين رمتهم الأقدار ليعيشوا في الشارع .. يقضون لياليهم أمام المساجد، و في زوايا ضيقة أمام المحلات التجارية بالأزقة والشوارع والساحات العمومية .. يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، إلا من بعض الأغطية البالية أو قطع الكارطون، أملا في أن تحميهم من لسعات البرد القارص وقسوة فصل الشتاء، الذي حل هذه السنة باردا ليعمق من جراح هذه الشريحة الاجتماعية التي تخوض الصراع على جبهتين .. صراع من أجل البقاء، وصراع من أجل العيش وتأمين شيء من الدفء