
علال المرضي
سخرت مشيخة الطريقة البودشيشية، بتعاون مع مؤسسة الملتقى العالمي للتصوف ومؤسسة الجمال ومؤسسة وقف أوروبا جميع فروعها بمختلف المدن والبوادي المغربية، للقيام بتوزيع المواد الغذائية الأساسية على الفئات المعوزة والمحتاجة.
في هذا السياق، حرصت الطريقة القادرية البودشيشية على اتخاذ كافة الاحتياطات والتدابير اللازمة أثناء عملية التوزيع، التي تفرضها الظرفية الحالية، والمتمثلة في جائحة كورنا.

هذه المبادرة التي نالت استحسان المستفيدين، تعكس الأدوار الاجتماعية التي عرفت بها الطرق الصوفية عبر تاريخ المغرب.

ملحوظة: أطلق اسم “البودشيشية” على الطريقة بالمغرب، نسبة إلى أحد شيوخها، الذي كان يطعم الناس أكلة “الدشيشة” خلال أيام المجاعة، وهي أكل شعبية بسيطة شهيرة.
زر الذهاب إلى الأعلى