
عبد اللطيف وغياطي
الكثير من سكان مدينة أزرو أصبحوا يتساءلون عن مآل المشروع الذي خصص له غلاف مالي حدد حسب بعض المصادر في 23 مليون درهم، ومساهمة المجلس الجماعي بتوفير العقار وأربعة ملايين درهم و قد سبق أن وعد السيد المدير الإقليمي للشبيبة والرياضة سنة 2017 بتسريع أشغال بناء المسبح المغطى التي كانت تسير ببطء، غير أن الأشغال توقفت في ظروف غير مفهومة
وبذلك ذهبت وعود السيد المدير الإقليمي للشبيبة والرياضة في مهب الريح .. لا المشروع اكتمل بناؤه، ولا الملك العام بقي سالما، ليغادر بعد ذلك المقاول الورش سنة 2018 الذي أعطيت انطلاقته مند سنة 2015 في إطار جملة من المشاريع، التي من بينها إعداد وبناء ملاعب القرب التي هي الأخرى لم يظهر لها أي أثر على ارض الواقع لحد الساعة، ليبقى مشروع المسبح عبارة عن أنقاض تشوه المنظر العام، كل هذه المشاريع طال انتظارها ولا أحد حرك ساكنا من طرف المسؤولين عن هذا القطاع.
الرأي العام المحلي يتساءل عن سبب تعثر هذه المشاريع التي منها ما هو موقوف التنفيذ، ومنها من لم ير النور بعد، ويطالب بتنويره حول تدبير المال العام، كما يناشد الجهات المسؤولة بحماية المال العام وفتح تحقيق نزيه وشفاف حول المشاريع المتعثرة بالإقليم.