
نظرا لطرق وأساليب الانتقاء التي تتعامل بها رئاسة مجلس الجماعة الحضرية لمدينة مكناس، -وبخاصة القسم المكلف بالتواصل- المتمثلة في التمييز في توجيه دعوات الحضور للندوات الصحفية التي يعقدها المجلس عقب كل دورة، ومن أجل الاستنكار والتنديد بهذه المعاملات اللامسؤولة، وأسلوب التمييز والإقصاء الذي وصل أوجه، الرامي إلى حرمان عدة منابر إعلامية بالمدينة من أداء واجبها المهني، مما ينعكس بالتالي سلبا على حق المواطنين في الحصول على المعلومة.
في هذا الإطار، أصدرت الأمانة الإقليمية للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بمدينة مكناس، بيانا استنكاريا موجها إلى رئاسة المجلس، تنبهها إلى أن التصرفات التي يقوم بها القسم المشار إليه أعلاه لا تمت بصلة للمسؤولية، وأنها بعيدة كل البعد عن ثقافة الانفتاح، و المساواة بين جميع الفاعلين المهنيين المشتغلين في الحقل الصحفي والإعلامي الوطني وفق ما ينص عليه دستور المملكة.
كما دعت الأمانة الإقليمية رئاسة المجلس إلى عدم السماح بتكرار مثل هذه الممارسات والتجاوزات التي يطبعها الانفعال والارتجال، وهذه الانتقائية التي تستهدف التمييز بين أمة الصحافيين.