
عبد الصمد لفضالي
المعارضة في المجتمعات العريقة في الديمقراطية تساهم في حل المشاكل الاجتماعية لبلدانها عبر اقتراحات إيجابية لإصلاح و تدبير الشأن العام، لأن المعارضة في ثقافتها قناعة سياسية و ليست وسيلة انتهازية، في حين أن المعارضة الانتهازية تعرقل عن سوء نية، أي إصلاح تسعى إليه الحكومة المسؤولة بهدف إضعافها و إظهارها غير قادرة على تحمل المسؤولية الحكومية، بهدف وصول هذه المعارضة الوصولية إلى مكان الحكومة القائمة، و هكذا يتيه المواطن بين معارضة و معارضة، و يضيع بين حكومة و أخرى .
لا أقصد أي حكومة بعينها، لأن الحكومة الصالحة تكون من إنتاج المعارضة الجادة.