
إبراهيم بونعناع
وضعت سيدة في عقدها الخامس بعد عصر يومه الجمعة 16 مارس، حدا لحياتها شنقا بمنزلها بقرية بوتغديوت، التابعة لجماعة سيدي يحيى أوساعد.
وبحسب المعلومات التي توصل بها مراسل المستقلة بريس، فإن ابن الضحية هو من اكتشف جثة أمه معلقة، وذلك عند عودته من المدرسة ليسارع لإخبار أبيه الذي كان مدعوا لوليمة بالجوار.
وقد خلفت هذه الحادثة حزنا وكمدا في نفوس أسرة الضحية خصوصا، وساكنة بوتغديوت عموما، دون أن تعرف لحد الساعة أسباب وملابسات الانتحار.