
إبراهيم بونعناع
تشهد بحيرة سد الشهيد أحمد الحنصالي كارثة بيئية وإيكولوجية بامتياز أجهزت على ثروته السمكية.
وترجع أسباب هذه الكارثة لمادة المرجان التي تتخلص منها معاصر الزيتون المتواجدة على بعض روافد البحيرة بطرق عشوائية في غياب تام لأي مراقبة أو توعية.
وبحسب دراسة كانت قد قامت بها الوزارة المكلفة بالبيئة، كشفت أن قطاع استخلاص الزيتون بالمغرب يفرز سنويا أزيد من 250 ألف متر مكعب من مادة المرجان، التي تعتبر مصدرا ملوثا للمياه السطحية والجوفية وخطرا يسبب إخلالا بالنظام البيئي ويهدد الحياة المائية.
فأين الوزارات الوصية عن قطاع الماء والبيئة من هذه الكارثة ..؟ وأين اختفت جمعيات المجتمع المدني وجمعيات الصيد الرياضي ..؟