
عبد الصمد لفضالي
التعريف العام لحقوق الإنسان هو أنها مبادئ أخلاقية أو معايير اجتماعية تصف نموذجا للسلوك البشري الذي يفهم عموما بأنه حقوق أساسية لا يجوز المس بها، و مستحقة لكل شخص لمجرد أنه إنسان، وحمايتها منظمة كحقوق قانونية في إطار القوانين المحلية والدولية .. و هذا هو المقصود من النضال الحقوقي، ولكن هناك بعض الأشخاص يستميتون عبر ( نضالات زنقوية ) بهدف الركوب على الميدان الحقوقي لحماية تهوراتهم اللاأخلاقية، و إطلاق العنان لأمراضهم الانحرافية، كالاستئساد على رؤسائهم الإداريين و التلاعب بمصالح الموطنين بدعوى التفرغ لمهامهم ” الحقوقية “، ومنهم من قطع أشواطا في هوايته الانحرافية كالتحرش الجنسي بمن له الوصاية عليهم كالأطفال و المراهقين، و كل ذلك بحماية مفترضة من زملاء ” حقوقيين ” من طينتهم، ينشطون معهم (من النشاط و الطاسة و التبويقة)، إن الأساس الذي يرتكز عليه العمل الجمعوي الحقوقي عند الحكماء و ليس ” بوزبال ” هو الأخلاق، فلا مصداقية لمن لا خلق له، ومن لا يستطيع حتى التحكم في نفسه المدمنة على السوء، و تأطير أفراد عائلته، فكيف سيدافع عن حقوق الإنسان، إنهم يقولون ما لا يفعلون.التعريف ال