
ابراهيم بونعناع
أغرقت الأسواق المغربية بالمنتجات الصينية الرديئة والتي تفتقر لأبسط معايير السلامة الدولية، في غياب تام لأي مراقبة من طرف الجهات الرسمية المسؤولة، ولا من أي جمعية تدعي زورا وبهتانا حماية المستهلك، ليبقى المواطن المغلوب على أمره عرضة للكوارث .
ليست المرة الأولى التي يطالعنا بها الإعلام عن فواجع ذهب ضحيتها أبرياء، كان وراءها شاحن “شارجور” أو سخان ماء من صنع صيني.
أين دور الدولة والإعلام في توعية المواطن بمخاطر هذه السلع البخسة الثمن ..؟ ولنتذكر جميعا أنه:”عند رخصو تخلي نصو”