
المصطفون مع سيادة الديموقراطية و ريادة المغرب هم في الغالب :
— لهم مبادىء،
— تهمهم مصلحة الوطن و تقدمه، ذ. عبد اللـه عزوزي
— ملكيون أكثر من غيرهم،
— ديموقراطيون أكثر من غيرهم،
— لا يستغفلون الناس، بل يعتبرونهم أهلا للخطاب الصريح و الواضح،
— لمساتهم الخلاقة في التدبير المحلي و الوطني واضحة للعيان.
بالمقابل، فإن المصطفين خلف جيفة الانقلاب يتجمعون تحت اليافطات التالية:
— لا مبادىء لهم،
— غالبهم يهتدي برائحة الشم، وحيثما كانت الرائحة فهم أولى بها،
— أول شيء يهمهم هو الذات و الشريكة، ثم العائلة. آخر شيء يمكن أن يفكروا فيه و يتمنوا ازدهاره و كرامة مواطنيه هو الوطن،
— هم الأكثر تهديدا لأمن و استقرار الوطن (العيون-طنجة-الحسيمة ..)، بل كل العثرات و مظاهر “البلوكاج” هم من يهندسها،
— كل ممارساتهم لا تحتكم للديموقراطية،بل لا يعرفون معناها اطلاقا. ابحثوا في لقاءاتهم و تجمعاتهم و أدبياتهم .. سوف تصادفون الريح، بل الرياح الرملية.
— يستخفون بوعي المغاربة، و يعتقدون أنهم بإمكانهم صناعة دولة كلامية بافتتاحيات قريبة من فكر الشعوذة.
— المجالس التي يديرونها و الوظائف التي يشغلونها كفيلة بأن تقنعك أنهم فاسدون و ناهبون و مختلسون ..
لكم الكلمة الآن .