
في إطار التضامن مع القاضي محمد الهيني تبعا لاعتصامه أمام مقر وزارة العدل والحريات، كخطوة لدعم باقي القضاة موضوع قرارات عزل جائرة، أدلى عادل فتحي بتصريح مقتضب في هذا الشأن، وأكد أن من شجعه في الاتصال مع هذا الأخير وحدة القضايا على بعض المستويات، إلى جانب المساهمة في احتفاء الأسرة الكونية بشأن مناهضة اعتقال الكتاب بسبب آرائهم وبسبب وقوفهم ضد الظلم والقمع والاضطهاد والخروقات الجسيمة لحقوق الإنسان