أخبارنافذة على الثقافة و الفن

الجديدة/الورشة التكوينية الأولى ” آليات المشاركة المواطنة للشباب

* سعاد المالح

المجتمع المدني عرف طفرات تجديد و تغيير، أصبح فعال، بل و مشارك في حياكة القرارات السياسية التي تصب في تحقيق المنفعة العامة و التغيير الإيجابي في إطار ديمقراطية تشاركية تأخذ بعين اعتبار أراء و مقترحات مواطنيها

من أجل مجتمع مدني و شباب ديمقراطي تشاركي فعال واع و مكون

 احتضن المركز الثقافي عبد الواحد القادري بمدينة الجديدة، يوم السبت 29 يونيو 2024 الورشة التكوينية الأولى المندرجة، تحت عنوان آليات المشاركة المواطنة للشباب المنظمة من طرف المركز المغربي للشباب و التحولات الديمقراطية، بشراكة مع مؤسسة فريدريش ايبريت الألمانية- مكتب المغرب، وفقا لمشروع تقوية  قدرات الشباب في مجال الديمقراطية التشاركية بجهة الدار البيضاء – سطات

التكوين كان  بتأطير ذ. المامون حساين  و ذ. عمر الخليفي مع حضور وازن لرئيس المركز ذ. يوسف الكلاخي و منسقة المشاريع، ذ. هدى بنياسين. 

 لتمكين الشباب  من آليات الديمقراطية التشاركية و تقوية قدراتهم، تم تناول كل الجوانب المفاهيمية والتشريعية والإجرائية للمشاركة المواطنة عموما، والديمقراطية التشاركية على وجه الخصوص

 تم تقديم حقل مفاهيمي غني  واضح و مبسط مع شرح و إدراج أمثلة و دراسات من الواقع المعاش، تم عرض طرق و آليات الترافع  من عرائض و الحوارات التشاورية على المستوى المحلي و الملتمسات و الهيئات الاستشارية على المستوى الوطني مع التطرق إلى كيفية صياغتها و تتبع مراحلها، كما قدم الأساتذة المؤطرين القوانين و التشريعات المؤطرة لهاته الآليات و التي من شأنها  توضيح السيرورة الترافعية و تنظيمها خاصة، و أنها تتم بين الشخص المدني و الجهات المسؤولة

بالمناسبة، تمت أجرأة هاته المكتسبات المفاهيمية و التشريعية من خلال عمل تطبيقي تناول موضوع بيئي على شكل مجموعات كل مجموعة صاغت عريضة وفقا للشروط المطلوبة

تخللت الورشة التكوينية بين حين لآخر فواصل تفاعلية، عبارة عن أسئلة و أجوبة أغنت الورشة وساعدت على خلق روابط بين المكونين، خاصة من لهم اهتمامات متشابهة la familiarisation 

المميز في هاته الدورة التكوينية، أنها ناقشت موضوع بيئي بامتياز باعتبار البيئة مجال بين قطاعي transversale  يجمع جميع القطاعات على اختلافها في ظل التغيرات المناخية العالمية و تأثيراته على البنيات الاجتماعية،  الاقتصادية و الايكولوجية

وفي الختام تم اقتراح توصيات و مقترحات و توزيع شواهد المشاركة على المشاركين .. ما أحوجنا لمثل هاته الدورات التكوينية في مجال الديمقراطية التشاركية للشباب، لتأطيرهم و تقوية قدراتهم، لأن المشاركة في صنع القرار لا تتم بشكل عشوائي أو عدواني، بل تكون خاضعة لتشريعات و ضوابط حتى تكلل بالنجاح

*باحثة في محال البيئة والمناخ  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق