أخبار

على رأي أهل الكنانة : (اللي اختاشو ماتو) ..!

بطاقة حمراء في وجه التفاهة والابتذال ..!

 

ابتلي مشهدنا الإعلامي والصحافي الوطني بكائنات تحرص كل الحرص على أن تطل علينا بنجوميتها الفارغة، التي تعكس سطحيتها المهنية وفراغها المعرفي المهول، الذي يتناسب وتعبيراتها ومواقفها وحضورها الخافت في المشهد الصحفي والإعلامي الوطني، الذي تعتقد أنه يمثل قيمة مضافة تستحق المتابعة، كما يظهر في خرجاتها المتناقضة التي تطل علينا بها من حين لآخر، وما يترتب عن ذلك من إثارة للفتن

في ظل ما نعيشه هذه الأيام من ثورة إعلامية كبيرة، حيث تطورت وسائل الإعلام بسرعة، وأصبحت الوسائط الاجتماعية جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية، والتي بواسطتها أصبحنا نصل بسرعة البرق إلى الأخبار والمعلومات المتنوعة .. أجل، سمحت لنفسها (الجوقة المهنية بغرور وفخر زائد على اللزوم) بالتحدث عن الجمعية وعن وزنها وقيمتها في المشهد الإعلامي الوطني، و يتبجحون بالقول، بأنها في فترة زمنية قصيرة استطاعت تحقيق ما لم تستطع تحقيقه جمعيات أخرى .. نعــم، هذا هو ما دفعنا في جريدة المستقلة بريس الإلكترونية، لسان حال النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة إلى اختيار عنوان هذا المق

بحسرة يتساءل الجميع عن ” ماهي إنجازات هذه الجمعية التي تطرقت مؤخرا لوضعية الصحافة بالمغرب، التي أصبحت في -نظرهم- معقدة ومثيرة للقلق، غير أن (الجوقة المعلومة) تمجدها وتصفها بأنها جمعية مهنية قامت بدورها، مع ما تلى ذلك من استعراض عضلات هذه الجمعية لحاجة في (…)، بحيث بهذا التقديم تسنى لهم فتح الباب لها واسعا لتصبح (الجمعية) سيدة الزمن

ودون أن تراجع هذه (الجوقة) أوراقها وتقف على أفظع مشاتل التفاهة التي لها تأثيرات سلبية على الجمهور المتلقي، لما تتميز به من محتوى غير جيد وغير أخلاقي، والتي عرفتها الساحة الصحفية والإعلامية الوطنية  في عهد هذه الجمعية التي يمجدونها اليوم، والتي  ما فتأت تدوس على القيم والأخلاقيات التي تحكم ممارسة المهنة، بغية الوصول إلى قضاء مأرب المشرفين عليها، الذين يطلون علينا اليوم  ودموعهم على خدهم، جراء ما أصبحت تعرفه الساحة الصحفية والإعلامية من فوضى فاقت كل الحدود .. ناسين، أو متناسين، أن جمعيتهم لها النصيب الأوفر في هذه الفوضى، مما تنشره (بالواضح) من دعارة، أو ما يروج له بشكل مباشر عبر قنواتها، الشيء الذي يعد انتهاكا للمبادئ وللقوانين والقيم الاجتماعية

بروح الأخوة التي تجمعنا في هذا المجال -الذي أردتم له الضمار-، وحاولتم وتحاولون بإصرار شديد تدميره وتشويهه بكل ما أوتيتم من قوة وبمساندة من (جهات معلومة) .. لماذا أيها الأخوة تبحثون عن الشرعية على حساب شرفاء المهنة الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل تحقيق مكاسب في هذا الميدان، هدفكم من ذلك الشهرة والتميز الباهر دون جودة تذكر  ..؟

اعذرونا يامن ابتلي مشهدنا الصحفي والإعلامي بحضورهم المستفز، فشرفاء هذا الوطن لا تثيرهم خرجاتكم التي تفضح وجودكم الهزلي والمسرحي .. لهذا، ننبهكم فقط إلى ما يجب أن يكون عليه حضوركم في مشهدنا الصحفي والإعلامي التعددي  ..  ونتحداكم بالدخول في المنافسة معنا لصالح أمة الصحافيين والإعلاميين في طرح مشاكلهم والدفاع عن مصالحهم وعرض مطالبهم .. وإلى حين وصول تجربتكم (…) إلى النضج والكمال، نرجو عدم حشر أنفسكم في تجارب الآخرين

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق